الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
88
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )
( 1 ) سپس امام عليه السّلام ، مردى از اهل مجلس خود را مخاطب قرار داد - آنچه از محتواى سخن امام ظاهر مىشود آن است كه او فردى آزمند و خودباخته در طلب دنيا بوده است و امام عليه السّلام در حالى كه او را موعظه مىكرد - فرمود : « اتق اللّه ، و اجمل في الطلب ، و لا تطلب ما لم يخلق ، فإن من طلب ما لم يخلق تقطعت نفسه ، و لم ينل ما طلب ، و كيف ينال ما لم يخلق . . . » « از خدا بترس و از راه حلال ، طلب روزى كن و چيزى را كه آفريده نشده ، جستجو مكن زيرا كسى كه طالب چيزى باشد كه آفريده نشده است ، نفسش بريده شود و به آنچه مىجويد نرسد ، آخر چگونه ممكن است به چيزى كه آفريده نشده است ، برسد . . . » آن مرد فورا عرض كرد : « چگونه چيزى ناآفريده را مىجويد ؟ » امام عليه السّلام در پاسخ فرمود : « من طلب الغنى و الأموال و السعة في الدنيا فإنما يطلب ذلك للراحة في الدنيا ، و الراحة لم تخلق في الدنيا ، و لا لأهل الدنيا ، إنما خلقت الراحة في الجنة ، و التعب و النصب خلقا في الدنيا ، و لأهل الدنيا ، و ما اعطي أحد منها حفنة إلا أعطي من الحرص مثلها ، و من أصاب من الدنيا أكثر كان فيها أشد فقرا لأنه يفتقر إلى الناس لحفظ أمواله ، و يفتقر إلى كل آلة من آلات الدنيا ، فليس في غنى الدنيا راحة ، و لكن الشيطان يوسوس إلى ابن آدم أن له في جمع ذلك المال راحة ، و إنما يسوقه إلى التعقب في الدنيا ، و الحساب عليه في الآخرة . و أضاف الإمام قائلا : كلا ما تعب أولياء اللّه في الدنيا للدنيا ، بل تعبوا في الدنيا للآخرة . . . ألا و من اهتم لرزقه كتب عليه حفظه ، كذلك قال المسيح